More servicesWindows Live
HomeHotmailSpacesOneCare
 
MSN
Sign in
 
 
Spaces home  ButterflyPhotosProfileFriendsMore Tools Explore the Spaces community

Butterfly

A butterfly lights beside us like a sunbeam. And for a brief moment its glory and beauty belong to our world. but then it flies on again, and though we wish it could have stayed, we feel so lucky to have seen it (Unknown).
January 29

طائفية + عنصرية = ؟

طائفية + عنصرية = ؟

وكأن الطائفية لم تعد تكفينا فقررنا أن نقتحم مجال "العنصرية" وتحقير واستصغار الجنسيات العربية الأخرى.  لا .. لا الغضب ولا أية مشاعر أخرى تبرر لنا استباحة العنصرية والتهجم على الجنسيات الأخرى من عرب ومسلمين
 
ومع احترامي لوجهة نظر جميع المدونين البحرينيين الذين تطرقوا مؤخرا إلى موضوع التجنيس إلا أن المعالجة لم ترتقي إلى الموضوعية في الطرح بسبب تدخل العواطف والانفعالات الشخصية
 
فمن غير الموضوعي أن نلقى باللائمة لكل ما يحدث في مجتمعاتنا من جرائم وأمراض اجتماعية على المجنسين فقط. فحتى الآن لم أعثر على إحصائيات أو أدلة تربط بين التجنيس وبين ازدياد معدل الجرائم في البحرين ولكن نظرة واحدة إلى جرائدنا المحلية كفيلة بان تجعلنا ندرك أن المجنسين ليسوا هم السبب الرئيسي في ازدياد عدد الجرائم في البحرين، فمن قتل الشاب مهدي لم يكن مجنسا ومن قتل شقيقته خنقا لم يكن مجنسا ومن قتلا مخدوميهما كانا آسيويان ولم يكونا من المجنسين
 
ما هو الغاية من هذا التجنيس العشوائي؟ أثره على التركيبة السكانية والتغيير الديموغرافي في المستقبل .. على الهوية والثقافة البحرينية .. الأسرة البحرينية بالنسبة للزواج والأبناء بعد عشرون عاما من الآن ... الخ برأيي أمور أخطر وأهم بكثير مما نناقشه حاليا من مشاعرنا وعواطفنا الشخصية تجاه بعض الجنسيات العربية التي أقحمت في قضية لا ناقة لها فيها ولا جمل
 
لقد عزت وزارة الصحة نقص الأسرة و العلاج لحالات الطوارئ مؤخرا إلى الحجاج وعدد المسنين في البحرين وأغفلت التطرق إلى المشكلة الأخرى وهي زيادة عدد السكان من خلال ارتفاع أعداد المجنسين. ففي آخر مرة أدخلت فيها إلى مستشفي قوة دفاع البحرين (المستشفى العسكري) انتظرت لأكثر من ست ساعات حتى أحصل على سرير شاغر وكانت شريكتي في الغرفة امرأة حامل من أحدى الجنسيات العربية، هذه المريضة كانت حامل بطفلها الخامس لزوج مجنس لدية زوجة أخرى أنجب منها ستة أطفال .. والمذهل أن الزوجتين تعيشان مع أطفالهما (جميعهم من حاملي الجنسية البحرينية طبعا) في منزلين منفصلين توفره لهما الدولة
 
هؤلاء المجنسين بشر مثلنا ولكنهم أصبحوا يشكلون ضغطا اضافيا على المرافق والخدمات العامة وعلى ميزانية حكومة ترزح تحت وطأة الفساد المالي والإداري. أفرغوا غضبكم بمحاسبة المسئولين عن تجنيسهم، باثارة الرأى العام ومجلس النواب حول أحقية هذا التجنيس من عدمه ولكن لا تعاملوا المجنسين على انهم مرتزقة فهذا ليس من حقكم 
January 27

لا شيعية ولا سنية .. بس بحرينية

لا شيعية ولا سنيه .. بس بحرينية

وليسمح لي الأخ محمود اليوسف أن استعير شعار حملته على الطائفية، فهكذا شاء لي القدر أن أكون .. بين أم وأب ينحدران من مذهبين مختلفين تماما كما شاء أن يكون لي أشقاء نصفهم من السنة والنصف الآخر من الشيعة

وبسبب انتمائي لمذهبين يختلفان في توقيت وأداء شعائرهما الدينية فقد حظيت في طفولتي في كل عيد بعيدين وكنت أستمتع بالقرقاعون مرتين، مرة في شعبان ومرة أخرى في رمضان. كان والدي حينذاك يمتلك متجرا صغيرا في شارع باب البحرين المكتظ بالدكاكين والمحلات التجارية والمحاط بالمآتم والمنازل الشعبية القديمة ، وكانت المودة والتآخي تجمع بين جميع التجار والقاطنين في المنامة سنة وشيعة فلا يمضي أسبوع دون أن يزور احدهم الآخر في متجره أو يجتمع به في المقهى حيث يدور الحديث حول أمور الحياة والتجارة

ومع حلول شهر محرم من كل عام كان التجار السنة قبل الشيعة يتسابقون لتقديم أجود وأفضل أنواع اللحوم والمواد الغذائية للمآتم الحسينية، ولازلت اذكر أصحاب ذلك المنزل المجاور لمتجر والدي الذين كانوا يجودون علينا في كل عاشوراء بوجبة غداء سخية

هكذا كان الناس في الماضي وهكذا كان قلوب رجالهم ونسائهم، لم تكن هناك تلك العنصرية والطائفية الغريبة التي نشهدها هذه الأيام. نعم عشنا حياتنا كما نريد لا كما يريد لنا آباءنا، لم يتدخل والدي أو والدتي في توجيهنا بالطريقة التي نصلي بها أو نتواصل فيها مع خالقنا، وكان لهما من أصدقاء العمر من السنة والشيعة

ماذا حدث بعد كل هذه السنوات؟؟  

قبل أيام كنت في زيارة لمنزل أحد أقاربي "السنة"، لست أدرى لماذا أو كيف وصل بنا الحديث لقضية البندر لكن كل ما اذكره هو تلك اللهجة البغيضة التي أنبرى بها أحدهم في مجمل دفاعه عن الحكومة وعن المسئولين عن هذه المؤامرة الخبيثة.. ثم أنطلق يشكك بمصداقية الموضوع مؤكدا على أنها مؤامرة شيعية لاختلاق المشاكل والبلبلة. وحينما أعياه النقاش قال لي بالحرف الواحد "ماذا يريد الشيعة؟ لماذا لا يحمدون ربهم على النعمة؟ ألا يكفيهم الحرية التي يتمتعون بها لممارسة شعائرهم الدينية في المساجد والمآتم ؟؟؟؟ .. شعرت فعلا بالغضب فرددت: ماذا؟ وهل أصبح الشيعة من الأجانب أو المجنسين مثلا حتى يتوجب عليهم شكر ربهم على النعمة؟ يبدو انك نسيت أنك تتحدث عن مواطنين بحرينيين لهم حقوق تتساوى مع حقوقك! فرد قائلا: ومن قال أنهم بحرينيون؟ .. فمعظم شيعة البحرين ينحدرون من منطقة القطيف بالسعودية!!! لم أشأ الدخول في متاهات التاريخ فأجبت : إذا سلمنا بهذه النظرية فهل لك أن تقول لي من أين تنحدر قبائلكم العربية الأصيلة أيها الأصيل في دمائك وجذورك البحرينية؟؟؟ وحينما شعرت أن النقاش أصبح عقيما وسيؤدي إلى طريق مسدود التزمت الصمت واكتفيت بأبتسامة ساخرة

في حادثة أخرى كلفتني أحدى الأخوات المنتسبات لأحدى الجمعيات الخيرية بمساعدتها في بيع بعض الكوبونات الخاصة بالصدقات. كانت هذه هي المرة الأولى التي أقوم فيها بجمع تبرعات وأرجو أن لا تكون الأخيرة بعد ما هالني ما سمعت ورأيت من مواقف. فقد أمتنع بعض زملائي الشيعة في العمل عن التبرع لأن التبرعات ستذهب حسب ما يدعون للسنة!!! قلتها باستنكار: ماذا؟؟؟ منذ متى صرنا نفرق في الصدقة والبر بين الشيعة والسنة؟ لو كان الأمر كذلك لما تطوعت أساسا في المشاركة بجمع هذه التبرعات لأنها تبرعات طائفية؟ رد على أحدهم: الصناديق الخيرية في البحرين موزعة حسب المناطق وكما تعرفين فأن المناطق في بلدنا موزعة أيضا.. بعضها للشيعة والبعض الآخر للسنة!!! إذا؟؟ ثم ماذا؟؟ تمتنع عن التصدق لان الصدقة ستذهب لأسرة سنية؟؟

بصراحة، بعد أن سمعت هذا الكلام تمنيت أن تختفي جميع الصناديق الخيرية في البحرين من على وجه الأرض إذا كان القائمون عليها يفكرون بمثل هذا الأسلوب. ثم بدأت أفكر بالتقسيم السكاني العجيب في البحرين، ربما كان هؤلاء محقون في مسألة واحدة، لقد آن الأوان لمزج هذه التركيبة السكانية في جميع المناطق بحيث لا تصبح مناطق البحرين مخصصة لطائفة دون الأخرى (ومن البديهي طبعا أن تكون تصريحات محافظ المحرق آخر ما نرغب في سماعه بهذا الخصوص)

لقد سأمت من سماع نعوت مثل "بني أمية" و"رافضي" و"البحارنة" (مضحك فعلا أن البعض يستنكر أن ينعته أحد "بالبحراني".. لان البحراني في عرف أهل البحرين تعني "الشيعي"). سأمت من شعور الشيعي بالاضطهاد وشعور السني بالفوقية، كما سأمت من مسائلتي عن الكيفية التي أتوضأ و أصلى بها. فكيف اسكب الماء على ذراعي وقدمي وأين أضع يداي وأنا واقفة للصلاة حتما لن يكونا المقياس الذي على أساسه أكون من أهل الجنة أو أهل النار .. هل فكر أحدكم بالشعوب المسلمة في المناطق الأخرى من العالم ..بالشعوب الأمية أو الغير الناطقة باللغة العربية .. بالشعوب التي لا يوجد فيها سنة ولا شيعة .. كيف تتوضأ وكيف تصلي وكيف تعبد الخالق؟

لقد مات من مات وعاش من عاش وقتل من قتل منذ الآف سنين مضت ونحن نريد أن نتقاتل اليوم ونرفض العيش معا بهدوء وسلام لأجل أحقاد عمرها الآف السنين .. اى عقل يمكنه أن يستوعب شيئا مثل هذا؟

برأيي ان المشكلة ليست في "البندر جيت" .. فألف "بندر جيت" لم تكن لتؤثر فينا أو تنال من وحدتنا وتماسكنا ووطنيتنا لو أننا كنا نكن لبعضنا البعض شيئا من المودة ونحترم حق الآخر في أختيار وممارسة مذهبه وعقيدته

January 19

You Raise Me Up

When I am down and, oh my soul, so weary; 
When troubles come and my heart burdened be; 
Then, I am still and wait here in the silence, 
Until you come and sit awhile with me. 

You raise me up, so I can stand on mountains; 
You raise me up, to walk on stormy seas; 
I am strong, when I am on your shoulders; 
You raise me up: To more than I can be. 
http://www.youtube.com/watch?v=lU6KQt-f6jQ
 
 
January 05

تأملات

الأحلام

كانت لحظات انتظار قصيرة سبقت اجتماع عمل في أحد الأبراج المرتفعة نسبيا والمشيدة حديثا .. وقفت أمام زجاج النافذة أتأمل الناس والشوارع والأبنية قبل أن يسرح تفكيري في الصورة التي بدت عليها الأشياء من فوق

من فوق تبدو كل الأشياء متشابهه ..يبدو البشر في صورة كائنات صغيرة متحركة لا تستطيع أن تميز أيهم الأجمل أو الأقبح .. أيهم الغنى أو الفقير .. من فوق ترى العربات الفارهة والقديمة متشابهه ولا تستطيع أن تميز أيها كلفت صاحبها الألوف وأيها كلفته المئات.. من فوق تبدو المنازل والبنايات مساحات هندسية ذات شكل مستطيل أو مربع .. أكبر أو اصغر .. ولكنها على كل حال متشابهه .. من فوق ترى اليابسة والبحر بألوان مختلفة عما تراها في الحقيقة .. من فوق لا تستطيع رؤية التفاصيل الصغيرة والكثيرة فهي غير ذات أهمية بالنسبة للصورة الأكبر

لحظات التأمل القصيرة هذه أرجعتني سنوات للوراء، ذكرتني بسطور قرأتها للدكتور مصطفى محمود من كتابه "الأحلام" .. كتاب فلسفي يتطرق إلى العديد من الظواهر والأمور الحياتية .. وفي نفس هذا الموقف يقول الدكتور مصطفى

من على ارتفاع شاهق يبدو الناس كأسراب النمل، مجرد نقط صغيرة تندفع في اتجاهات متعددة، كل الأشياء حينما ننظر إليها من بعيد تتضاءل وتتشابه وتصبح تافهة مثيرة للدهشة والتساؤل. مخلوقات تهرول وتبدو لك الحكاية من فوق حكاية مضحكة غير مفهومة وقد تنسى بعض الوقت انك كنت منذ لحظة تهرول مثل هؤلاء الناس وتجرى وتدفع الناس أمامك وتصرخ في سائق التاكسي أن يسرع بك. تبدو لك الدنيا واسعة جدا .. أوسع من أن يتقابل اثنان على شبر منها وتتساءل لماذا يقتل رجلا رجلا آخر ويزاحمه في شبر صغير من الأرض يقف فيه مع أن الدنيا أمامه واسعة؟ تكتشف سخافة الشر وسخافة الناس وسخافة السرعة وسخافة الآله. وتسأل نفسك لأول مرة .. لماذا هذا الجري؟ تتفتح حواسك على آفاق رحبة تخرجك من سجن أنانيتك وصغار حياتك فتبدو لك اهتماماتك الصغيرة تافهة. هناك لحظات نادرة تستطيع أن تخلع فيها نفسك من مشكلاتك التي تضيق عليك الخناق وتحصرك في رقعة ضيقة هي مصلحتك وتنظر إلى روحك كأنك تنظر إليها من فوق دون أن تصعد إلى فوق فعلا .. وتنظر متأملا متعجبا وتتساءل مندهشا فتفيق إلى نفسك وتتجلى فيها رؤية واسعة لحياتك

January 03

سؤال

الأعلام العربي وأخلاقيات المهنة

لا ينصح للصغار بمشاهدته لأنه يحوي مشاهد عنف دامي وكلام بذئ .. قد يحتوى هذا الفيلم على مواد لا تصلح لجميع المشاهدين ...لا ينصح أصحاب القلوب الضعيفة بمشاهدة هذا الفيلم..  لا .. ولا .. ولا

إعلانات تحذيرية قراناها مرارا وتكرارا على شاشات التلفزيون والسينما .. تنبيه لأفلام لا تمت للواقع بصلة وهذا ما نقوله لأطفالنا عادة حينما نلمح شيئا من الخوف أو الهلع على وجوههم أثناء مشاهدتهم لبعض اللقطات على غفلة منا 

ولكن ماذا سنقول لهم حينما يرون صور حمامات الدماء اليومية والمجازر في فلسطين والعراق وغيرها على صفحات الجرائد؟

ماذا سنقول لهم حينما يرون السادية والتنصل من المفاهيم الإنسانية بأبشع صورها، حينما تغتال كرامة الإنسان في غوانتنامو وسجون أبو غريب والمعتقلات الأخرى؟

ماذا سنقول لهم حينما يرون صور انتشال جثث الأطفال من تحت الأنقاض .. أنقاض حروب وكوارث في كل مكان؟

ماذا سنقول لهم حينما يرون أحد زعمائنا العرب وهو يقف أمام المقصلة، تكبل يداه الأغلال ويلف حول عنقه الحبال الغليظة؟

ماذا سنقول لهم إن سألونا إن كانت هذه المشاهد حقيقية أم هي خيال من صنع شركات الأفلام؟

ماذا سنقول لهم إن سألونا لماذا تعاد هذه المشاهد مرات ومرات على جميع القنوات ودون ان يسبقها اى اعلان تحذيري؟ فتارة هي تعاد ببطئ وتارة أخرى بشكل سريع ومتتابع وكأننا نتلذذ بمشاهدة هذه المناظر وهذه الأحداث، ولكأن حلقات الدماء والبطش والجثث جزء من مسلسلنا السادي اليومي الذي لايفرق بين نحر الشاة ونحرالأنسان

ماذا سنقول لهم إن سألونا لماذا وكيف ولم؟

هل سنقول لهم إن هذه المشاهد أصبحت عادية .. وانه أصبح سيان لدينا أن رأيناها ونحن على مائدة الطعام ..أو نحن نستمتع بوقتنا في مكان عام أو حتى لحظة خلودنا للنوم؟  هل سنقول لهم إن قلوبنا تحجرت وان مشاعرنا تبلدت فلم يعد مهما إن تسبق هذه المشاهد المقززة أحيانا والمبكية أحيانا أخرى برامج ترفيهية أو أن تتبعها إعلانات لمواد استهلاكية سخيفة .. هل سنقول لهم ان الاعلام العربي جعل منا الآت بشرية متحركة تتحول وتتنقل حواسها ومشاعرها من الضحك للبكاء للأكل للنوم بالريموت كنترول؟

سؤال لجميع وسائل الأعلام العربية .. أين هي أخلاقيات المهنة أم أنها أصبحت هي الأخرى في خبر كان؟؟

January 01

مجرد اقتراح

شتاء البحرين

نشرت جريدة الأيام البحرينية تحذيرا على صفحتها الأولى اليوم من تدني درجة الحرارة الى 7 درجات مئوية وهبوب رياح شماليه غربية قوية السرعة ودعت المواطنين لأخذ الحيطة والحذر. مواقع أخرى ذكرت أن درجة الحرارة في البحرين ستنخفض إلى 5 درجات مئوية خلال الأيام المقبلة

أخرجت ملابسي الشتوية الثقيلة والتي لم ارتدى بعضها منذ أكثر من خمس سنوات على الأقل. لم أكن أتخيل أن تصل درجة الحرارة في البحرين إلى 7 درجات مئوية أو حتى 10! ارتديت كل ما لدي من جوارب، طقمي المتناسق من القبعة الصوفية والشال .. نظرت إلى المرآة، كم أنا أنيقة، أناقة عجوز في السبعين تحصنت من البرد بكل ما في خزانتها من ملابس :) ولكن ما المشكلة فلن يرى أحد هذه الأناقة المتميزة سواي فهذا ما لدي لأحتمي به من برودة المنزل التي أصبحت تضاهي برودة الصقيع

موجة البرد التي هاجمتنا هذا العام تزداد ضراوة يوما عن يوم كما تزداد غزارة هطول الإمطار ويزداد معها الازدحام وحوادث السيارات، في المقابل كل شئ يسير على سابق عهده في البحرين، لا احتياطات ، لا إجراءات ولا حتى تغيير لوقت الدوام لبعض المؤسسات التي يبدأ العمل فيها منذ السابعة صباحا أو أقل 

منذ أن بدأ الشتاء وأنا انهض كل صباح من سريري بصعوبة وسط ظلام دامس، أغسل وجهي وأنا شبه نائمة .. أصل إلى العمل منهكة من قلة النوم وارتفاع ضغط الدم الذي يصيبني من الازدحام والانتظار الطويل امام الاشارات الضوئية وينتهي اليوم لأعود إلى المنزل أكثر إنهاكا. ماهذا العمل الذي سننجزه في هذا الوقت المبكر من الصباح؟ وأين الإنتاجية ونحن نربض خلف مكاتبنا نصف نائمين؟؟

مقترح طرحه البعض وان كنت أشك أن يجد استجابة أو قبولا لدى المعنيين في موقع القرار أو حتى المواطنين العاديين .. لماذا لا نبدأ أعمالنا في وقت متأخر كالساعة التاسعة صباحا ونعود في وقت متأخر مثل بعض الدول الاوروبيه؟؟ مجرد أقتراح او ربما أحلام 

روبرت والدرس

روبرت والدرس

اتهمني البعض بنشر ثقافة الاستعداء نحو الأمريكيين من خلال تدويناتي الأخيرة، وللتصحيح أقول نعم أنا أكره الولايات المتحدة، أكره القوة العظمي التي تتلاعب بنا كقطع الشطرنج بحسب ما تقتضيه مصلحتها ولكن هناك فرق بين السياسة والحكومة الأمريكية وبين المواطنين الأمريكيين المغيبين إعلاميا. للأسف هم كذلك على الرغم من تفوقهم من الناحية الإعلامية وانتشار وتزايد أعداد وكالات الإنباء، فبعضهم لم يغادر قط الولاية التي يعيش فيها منذ ولادته إلى ولاية أخرى والبعض الآخر لازال يظن أن العرب يسكنون الخيام في صحراء تنتشر فيها آبار البترول والنساء الملثمات بالخمار الأسود، ليست مبالغة فقد كان هذا هو احد الأسئلة التي طرحتها على مواطنة أمريكية حاصلة على الماجستير وموظفة في جامعة ميتشجان التقيتها على متن الطائرة منذ سنوات قليلة فقط، والسؤال ذاته طرحه على طالب ألماني تعرفت عليه هذا العام في مكتبة الجامعة التي أنتظم بها في المملكة المتحدة ولم يصدق ما أخبرته عن البحرين وعن حياة البحرينيين حتى أريته بعض الصور والمواقع الالكترونية

لم أتوقع أن يكون للمدونات العربية هذا الصدى والتأثير الذي يفوق تأثير فضائياتنا العربية الخاوية من المضمون حتى قرأت هذا التعليق المؤثر لمواطن أمريكي شاب على أحدى المدونات العراقية المكتوبة باللغة الانجليزية بصورة جعلتني أغير رأيي فيما كتبت قبل أيام حول دور ورسالة المدونات

يقول روبرت في رسالته لنبيل ذو التاسعة عشرة

“Nabil, as a caucasian (a.k.a. white) American newcomer to your blog, I am at a loss for words to describe what I feel for you, for all of your family, and for your country. The only word to describe my present emotional state is "numb," and perhaps also "inspired"--inspired by your spirit and by the spirit of the Iraqi people. For the past several days and nights, I have been reading Iraqi blogs, in particular I Miss Iraq, Thoughts From Baghdad, and Iraq The Model. I have not kept up with the war in Iraq very closely since the invasion back in 2003, so what I read in these blogs opened my eyes to the reality of your country's desperation. What I read brings tears to my eyes, reading of husbands kidnapped from their newly-wed wives, and of sons killed before the very eyes of their own mothers. This is not the news of CNN, or of the American Broadcasting Corporation, or of The New York Times. It is not some statistic or article that tells of twelve deaths in Baghdad. These are real people, with real families and real lives, people who once lived and who know are dead forever. 

Last night, I couldn't fall asleep, trying to think of what I can do, as one, single boy to help your grieving, war-torn nation. But I am young and powerless across the sea in my country, just as you are across the sea in your's.
I will continue reading your blog as I do with the New York Times, both equally important in my eyes. Please post whenever you can, as I know you will! Know that you and fellow Iraqi bloggers serve as an irreplacable source of news. You may not feel important, but you are, both now and in the decades of history to come. What you and fellow bloggers do today, within homes quaking with fear of roaming militias, is far more important what our Western reporters do, trying to come in armoured vehicles to your country and tell everyone back home what's going on in Iraq. Your job as the eyes and ears of the world within your country could not be replaced by anyone else. I thank you for your courage to wake up every morning and face the rising of the sun. How very hard even that small act must be in cities whose streets are littered with the gunned-down and murdered. A world of difference seperates you and me. I am a white American, you are an Iraqi. I live in what we call the West; you live in the Middle East. Your's is a country whose back is broken by war, mine flaunts its liberties and freedoms in a nation that hardly knows the meaning of civil war anymore.  

What happened to the end? Oh well. What I meant to say was that if anything I have said leaves any impression upon you, Nabil, I would wish that it be this: please know, I urge you, that this is one, white American of the West who cares deeply about the life of one Iraqi of Baghdad in the Middle East. My life is forever changed by your's and by what you and others like you have written.
Salaam 'Alaikum, my friend"

Robert

نعم ... المدونات سفارات والمدونين هم سفراءها .. هذا هو الدرس الذي تعلمته من روبرت

December 31

A Family in Baghdad

A Family in Baghdad

العنوان اعلاه هو أسم مدونة يشارك في كتابتها أفراد عائلة عراقية بعضهم ما زال يعيش في بغداد والبعض الآخر يعيش في الخارج ..  من خلالها استطعت ان اعيش يوما في العراق وان أتعرف على ما يجرى في الشارع العراقي وعلى هموم ويوميات اسرة عراقية   

 للمدونات مصداقية وعفوية أكثر من وكالات الانباء والجرائد وشاشات التلفزيون لانها كتبت بأقلام ومشاعر أصحابها، لقد أدمنت قراءة المدونات منذ فترة وصرت اشعر اليوم كما لو انني سافرت الى الآف المدن وعشت مع مئات العائلات

لمن يرغب في زيارة هذه المدونه، اليكم الرابط

http://afamilyinbaghdad.blogspot.com/

ما أنذلهم وما أحقرنا

صدقت يا جُحا.كُم 

منذ ان سمعت خبر اعدام صدام وانا مشوشة .. مشاعر مختلطة ومنقسمة بين عدالة القصاص وبين مشاعر بالتعاطف نحو طاغية لا أعي سببه .. لم تكن مشاعري وحدي فقد كنت اتنقل بين بعض المدونات العراقية ولمست المشاعر ذاتها لدى المدونين العراقيين 
 
ايا كانت الردود التى ستصلني بعد هذه التدوينة بصراحة مطلقة ومجردة أعترف أنني حزنت .. فلقد أيقظت الحادثة بعض الجراح والشجون.  فكرت كثيرا في الاسباب التى قد تجعلني اتعاطف مع انسان يتمنى له الموت الملايين غيري وتوصلت الى بعض الاسباب ولكن بقى شئ من الغموض يكتنف الحقيقة الى ان حطيت برحالى في مدونة جُحا.كُم .. لقد أصاب الكاتب  كبد الحقيقة، صدقت يا جُحا.كُم .. ما أنذلهم وما أحقرنا

http://johacom.blogspot.com/2006/12/blog-post_30.html

 

December 30

??

أضاحي وهدايا العيد

هل اختيار يوم العيد لتنفيذ حكم الإعدام في صدام حسين أمر مقصود أم إن الموعد جاء بمحض الصدفة؟ مرة أخرى لعبت الخطط السياسية دورها، لست من المؤيدين لنظام صدام ولن انصب من نفسي قاضية فأجادل أن كان صدام يستحق حكم الإعدام أم حكم آخر .. ولكن اختيار صبيحة العيد لتنفيذ حكم الإعدام استفزني واستفز مشاعري كمسلمة أولا وكعربية ثانيا .. ما استفزني أكثر هو كوننا لعبة، لعبة في ايدى الإعلام الغربي .. فالتهديدات والرسائل المبطنة تأتينا عبر إعلامهم في الوقت الذي يريدون وبالطريقة التي يرغبون بها .. أما نحن فلا حول لنا ولاقوه

الأعلام الغربي لم يكتفي بإفساد يوم العيد علينا، بل انه يهزأ منا من خلال تسجيله لمشاهد إعدام صدام شنقا وبثها عبر شاشات التلفزة في يوم العيد .. هذا ما طالعتنا به وكالات الإنباء اليوم وما قرأته على موقع "سي بي أس" هذا الصباح ..ما سيحدث على خلفية اعدام صدام حسين من فوضى وقتل وانقسام ومصادمات هو الجزء الثاني من هديتهم لنا يوم العيد  .. فصدام حسين وجثث القتلى التى ستنتشر قريبا على ارض بلاد الرافدين هي أضاحي العيد وهدية البابا نويل لنا في مطلع عام 2007

كم هو محزن أن يفقد الموت حرمته وقدسيته وان يصبح بمثابة بطاقة تهنئة يتناقلها الناس في موسم الأعياد

View more entries
 
Updated 3/31/2007